سورة الفجر - تلاوة القارئ سعود شريم
سورة الفجر - تلاوة القارئ سعود شريم
سورة الفجر كاملة – تلاوة القرآن الكريم ومعاني الابتلاء والنفس المطمئنة
وصف مختصر:
استمع إلى سورة الفجر وتدبّر آياتها عن الابتلاء بالنعمة والرزق، وعاقبة الأمم الظالمة، وصفات النفس المطمئنة وجزائها.
خلاصة السورة
تبدأ سورة الفجر بالقسم بالفجر والليالي العشر، ثم تذكّر بعاقبة عاد وثمود وفرعون، وتحذّر من الاعتقاد بأن سعة الرزق دليل على الإكرام أو أن ضيقه دليل على الإهانة. كما تنكر إهمال اليتيم وعدم الحث على إطعام المسكين، وتختم بمشهد يوم القيامة وبشارة النفس المطمئنة بالرجوع إلى ربها راضية مرضية.
أسئلة وأجوبة عن سورة الفجر
1. ما الأمم التي تذكرها سورة الفجر للتحذير من عاقبة الظلم؟
تذكر عادًا وثمود وفرعون، وتعرض ما حلّ بهم بسبب طغيانهم، في الآيات 6–14.
2. هل سعة الرزق دليل دائم على رضا الله عن الإنسان؟
لا؛ توضّح الآيات 15–17 أن الإنسان قد يخطئ حين يظن أن سعة الرزق إكرام مطلق، أو أن تضييقه إهانة، وتلفت إلى ضرورة إكرام اليتيم والحث على إطعام المسكين.
3. ما مصير النفس المطمئنة في ختام السورة؟
يُقال لها: «ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً»، ثم تُدعى إلى الدخول في عباد الله والجنة، في الآيات 27–30.
